الشيخ الجواهري

396

جواهر الكلام

خصوص ما ورد من القرآن في التعقيب كبعض الآيات والسور المخصوصة ، إنما الكلام في غيرها ، والظاهر أنه لا فرق في ظاهر الأدلة بين الاقتصار عليها وبين ضم الدعاء إليها . ( و ) لعل الأقوى الاجتزاء في التعقيب بكل قول حسن راجح شرعا بالذات من قرآن أو دعاء أو ثناء أو تنزيه أو غيرها ، ف‍ ( أفضله تسبيح الزهراء ( عليهما السلام ) ) الذي ما عبد الله بشئ من التحميد أفضل منه ، ولو كان شئ أفضل منه لنحله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة ( عليهما السلام ) ( 1 ) وهو في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلى الصادق ( عليه السلام ) من صلاة ألف ركعة في كل يوم ( 2 ) ولم يلزمه عبد فشقي ولذا يؤمر الصبيان به كما يؤمرون بالصلاة ( 3 ) إذ هو وإن كان مائة باللسان إلا أنه ألف في الميزان ، وطارد للشيطان ، ومرضي الرحمان ( 4 ) ويدفع الثقل الذي في الأذان ( 5 ) وما قاله عبد قبل أن يثني رجله من المكتوبة إلا غفر له ، وأوجب الله له الجنة ( 6 ) خصوصا الغداة وخصوصا إذا اتبعه بلا إله إلا الله واستغفر بعده ، وبه يندرج العبد في الذاكرين الله كثيرا ( 7 ) ويستحق ذكر الله له تعالى كما وعد بقوله تعالى ( 8 ) : " فاذكروني أذكركم " وفي المنظومة : سنة كل مؤمن ومتقي ولم أجده في شئ مما وصلني من النصوص ، ولعله عثر عليه في البحار أو غيره مما لم يحضرني ، أو أخذه من قول أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في خبر الحلبي ( 9 )

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب التعقيب - الحديث 1 - 2 ( 2 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب التعقيب - الحديث 1 - 2 ( 3 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب التعقيب - الحديث 2 - 3 - 5 ( 4 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب التعقيب - الحديث 2 - 3 - 5 ( 5 ) المستدرك - الباب - 8 - من أبواب القنوت - الحديث 1 ( 6 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب التعقيب ( 7 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب التعقيب - الحديث 2 - 3 - 5 ( 8 ) سورة البقرة - الآية 147 ( 9 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب التعقيب - الحديث 5